أكد المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، الدكتور خليل الدقران، أن تدهور "كارثي وغير مسبوق" يعصف بالأوضاع الصحية والإنسانية في قطاع غزة.
وقال الدقران في تصريحات صحفية، يوم الثلاثاء، إن أكثر من 20 ألف مريض ومصاب يواجهون خطراً حتمياً على حياتهم، وهم بحاجة ماسة للسفر الفوري لتلقي العلاج في الخارج.
وأوضح أن أن "سياسة المماطلة والتعنت" التي ينهجها الاحتلال في فتح المعابر أدت إلى وفاة أكثر من 1400 مريض ومصاب وهم ينتظرون دورهم في السفر.
وحول فتح معبر رفح، أكد الدقران أن الأعداد التي سُمح لها بالمغادرة عبر معبر رفح مؤخراً "ضئيلة جداً وهزلية"، ولا ترتقي لمستوى الكارثة القائمة.
وحذر من أن بقاء وتيرة الخروج الحالية سيفضي إلى ارتفاع "انفجاري" في أعداد الوفيات بين الجرحى والمرضى المزمنين.
كما أشار إلى أن الاحتلال لا يسمح بدخول سوى 10% فقط من الاحتياجات الفعلية للمستشفيات من أدوية ومستلزمات طبية، ما جعل الأطباء عاجزين عن تقديم الخدمات الأساسية المنقذة للحياة.
وفي سياق متصل، أشار إلى المأساة الإنسانية التي يعيشها نحو مليون و700 ألف نسمة، يتكدسون في "خيام مهترئة" وظروف لا تصلح للحياة الآدمية، ضمن مساحة ضيقة لا تتجاوز 40% من مساحة القطاع، وسط غياب تام لأدنى مقومات الصحة العامة والخصوصية.

